رمز اعلان هنا

القَهَّار: الذي يَقهَرُ كلَّ جَبَّار، ويُذِلُّ كلَّ مُتكَبِّر

اسمٌ يزلزلُ عروشَ الطغاة، ويُطمئنُ قلوبَ المستضعفين. "القهار" ليس مجردَ قويٍّ، بل هو الذي يَقهَرُ بقدرته كلَّ مُتجبِّر، ويُذِلُّ بعزته كلَّ مُتكَبِّر، ويَغلبُ بحكمته كلَّ مُعتدٍ.

ما معنى "القهار"؟

· هو القاهرُ فوقَ عباده.

· الغالبُ الذي لا يُغلب.

· المُذِلُّ لكلِّ من عَتا وتجبَّر.

· المنتقمُ من الظالمين.

"القهار" في القرآن الكريم

· "هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ" (الزمر: 4)

· "وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ" (الأنعام: 18)

· "فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا" (هود: 82)

القهارُ والقهرُ الرحيم

عجيبٌ أمرُ "القهار":

· يَقهَرُ الظالمَ لينصرَ المظلوم.

· يُذِلُّ المتكبِّرَ ليعزَّ الضعيف.

· يَغلِبُ الطغاةَ ليُحرِّرَ العبيد.

· يَقهَرُ النفسَ الأمَّارةَ بالسوء لتسموَ الروح.

مظاهرُ قَهرِ "القهار"

1. قهرُ الموتِ: "كلُّ نفسٍ ذائقةُ الموت".

2. قهرُ الأمراضِ: فتخضعُ للشفاءِ بقدرته.

3. قهرُ الظالمينَ: "وكذلك أخذُ ربك إذا أخذَ القرى وهي ظالمةٌ".

4. قهرُ القوى الطبيعيةِ: "إذا زلزلتِ الأرضُ زلزالها".

القهارُ والطغاةُ عبر التاريخ

من قصصِ "القهار":

· فرعونُ ومصرعُه في اليمِّ.

· نمرودُ وذبابةٌ قَهرتْه.

· قومُ لوطٍ والقرى المقلوبة.

· أصحابُ الفيلِ والطيرِ الأبابيل.

كيف نتعامل مع "القهار"؟

1. نَخشعُ لعظمته: فهو القاهرُ فوقنا.

2. نَطمئنُ لعدله: فهو يَقهَرُ الظالمَ لنا.

3. نستعيذُ بقهره: من قهرِ الظالمين.

4. نعتبرُ بمصيرِ المتجبِّرين: "ألم تَرَ كيف فعل ربك بعاد".

القهارُ والنفسُ البشرية

"القهار" لا يَقهَرُ الظالمينَ فقط، بل:

· يَقهَرُ شهواتِنا لنرقى.

· يَقهَرُ أهواءَنا لنهتدي.

· يَقهَرُ كبرياءَنا لنَتواضع.

· يَقهَرُ خوفَنا لنَثِقَ به.

القهارُ والعلمُ الحديث

اليومَ يَتباهى البشرُ بـ:

· الأسلحةِ النووية.

· التقنياتِ المتطورة.

· السيطرةِ الاقتصادية.

و"القهار" يُذكِّرهم:

· بفيروسٍ مجهريٍ يُقهرُ الجيوش.

· بزلزلةٍ تُدمرُ المدن.

· بعاصفةٍ تُغرقُ الأساطيل.

لماذا نحتاجُ لمعرفة "القهار"؟

1. لنطمئنَّ على حقوقنا: فهو ينتصرُ للمظلوم.

2. لنَزهدَ في القوةِ الزائلة: فالقوةُ الحقيقيةُ له.

3. لنَخشعَ في عبادتنا: فنحن أمامَ القاهر.

4. لنَعتبرَ بمصيرِ الأممِ: "فكأيِّن من قريةٍ أهلكناها وهي ظالمة".

القهارُ والضعفاء

يا لعظمةِ "القهار":

· هو قاهرٌ، لكنه يُحبُّ الضعفاء.

· هو غالبٌ، لكنه ينصرُ المستضعفين.

· هو مُذِلٌّ للمتكبِّرين، لكنه مُعِزٌّ للمتواضعين.

القهارُ في حياةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم

· في الطائفِ: "اللهم إليك أشكو ضعفَ قوتي".

· في الأحزابِ: "اللهم منزلَ الكتاب، سريعَ الحساب، اهزمِ الأحزاب".

· في الفتحِ: "إنَّا فتحنا لك فتحاً مبيناً".

خاتمة: اِطمئنَّ إلى قَهرِ القهار

يا من يظلمُك ظالم:

· "القهار" يَقهَرُه في الوقتِ المناسب.

  يا من تخافُ من طغيانِ الطغاة:

· قهرُ "القهار" أقوى من طغيانهم.

  يا من تَضعفُ أمامَ شهواتك:

· "القهار" يَقهَرُها لك إن استعنتَ به.

أدعو القهارَ بإجلال:

"يا قهار، اقهَرْ أعداءك وأعدائي، واقهَرْ فيَّ شهواتي ونفسي الأمارةَ بالسوء، واجعلني من عبادك الذين يَقهَرونَ أهواءَهم بطاعتك".

فالله "القهار" يُحبُّ أن يُستعانَ به، وأن يُعتصمَ بقهره، وأن يُستنجَدَ بعزته على الظالمين.

سُبْحَانَ الْقَهَّارِ الَّذِي لَا يُقَاوَمُ، سُبْحَانَ الْغَالِبِ الَّذِي لَا يُغْلَبُ، سُبْحَانَ مَنْ بِيَدِهِ مَفَاتِيحُ الْقَهْرِ وَالْغَلَبَةِ، سُبْحَانَ مَنْ يَقُولُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ، وَلِلظَّالِمِ كُنْ مَقهُورًا فَيَكُونُ.

إرسال تعليق

أحدث أقدم