رمز اعلان هنا

تخيّلي أنكِ دخلتِ الجنة… الجزء التاسع عشر


🕊️ المشهد ١٣١: باب “السكينة”

تصلين إلى باب كُتب عليه: السكينة.

ما إن تعبرينه حتى تشعرين أن قلبك استقرّ للأبد،

لا توتر، لا قلق، لا سؤال مؤلم.

سكينة تُشبه حضنًا طويلًا من رحمة الله.

🌸 المشهد ١٣٢: مجلس الذكر الذي لا ينقطع

تجلسين في حلقة، لكن الذكر هنا ليس كلمات تُقال فقط،

بل نورٌ يسري في العروق.

كل “سبحان الله” تتحول زهرة،

وكل “الحمد لله” تتحول نهرًا صغيرًا من فرح.

🏞️ المشهد ١٣٣: طريق بلا شوك

تمشين في طريق ناعم،

فتتذكرين طرق الدنيا المليئة بالتعب والخذلان.

يُقال لكِ:

هذا جزاء من مشى إلى الله وان تعثر 

اليوم الطريق لك وحدك دون ألم 

💎 المشهد ١٣٤: عقد النوايا

تُهدين عقدًا من لؤلؤ،

كل حبّة فيه نية صالحة لم تتحقق في الدنيا.

ابتسامة تمنّيتِها ليتيم،

خير أردتِه ولم تقدري عليه…

الله أتمّه لكِ هنا كاملًا.

🌷 المشهد ١٣٥: ضحكة بلا خوف

تضحكين من قلبكِ،

ضحكة لا يليها ندم، ولا خوف من انكسار.

تدركين أن هذه الضحكة هي مكافأة

لكل مرة كتمتِ فيها دمعة في الدنيا وصبرتِ.

✨ المشهد ١٣٦: مرسى الأرواح

ترين مكانًا تهدأ فيه الأرواح،

تجلسين وتنظرين بعيدًا…

ليس انتظارًا لشيء، بل استمتاعًا بالاكتفاء.

هنا تتعلم الروح معنى “كفى”.

🌺 المشهد ١٣٧: رسالة ثانية من الرحمن 

تصل إلى قلبك كلمات بلا صوت:

يا هاجر كنت تظنين أن الطريق طويل 

وهل أنت اليوم في نهايته الجميلة

تقولين في قلبك:

رضيت يارب فزدني قرباً 

🕯️ المشهد ١٣٨: نور لا يُطفأ

يُمنح لكِ نور خاص،

لا يبهت، لا يخفت، لا يزول.

نور الرضا التام.

تشعرين أنكِ لو بقيتِ هنا أبد الدهر… فلن تملّي.

🕊️ المشهد ١٣٩: لقاء بلا موعد

وأنتِ تسيرين، تلتفتين فجأة…

فتجدين من تحبين،

لقاء بلا ترتيب، بلا فراق سابق.

في الجنة، اللقاءات مفاجآت رحيمة

☀️ المشهد ١٤٠: الاطمئنان الأخير

تجلسين، وتقولين في نفسك:

الآن فقط فهمت لماذا كان الصبر عبادة 

ولماذا كان الدعاء سلاحاً 

ولماذا كان الله يقول : فإن مع العسر يسراً 

فقط فهمتُ لذا كان الصبر عبادة،

و كان الدعاء 

  الله يقول: فإن مع العسر يسرا.”

وتبتسمين…

ابتسامة من وصل.


إرسال تعليق

أحدث أقدم