رمز اعلان هنا

تخيّلي أنك دخلتِ الجنة… الجزء الثامن عشر

🌸 المشهد ١٢١: مصلى من نور خاص بك

تُقابلين ملَكًا يقول:

ربك امر ببناء هذا المصلى لكِ

لأنك كنت تقومين من نومك تصلي ركعتين 


فتدخلينه…

فتجدين سجادة من حرير، ومكانًا يفيض خشوعًا،

ويُقال: “صلّي هنا كما كنتِ تحبين… لكن هذه المرة لا تعب، لا نسيان، لا وقت، فقط قرب.”

🪷 المشهد ١٢٢: شجرة الكلمات الطيّبة

تمشين بين الأشجار،

فتُبهرين بشجرة ضخمة،

عليها أوراق من ذهب وأزهار من ياقوت…

فتُقال لكِ:

كل ورقة هي كلمة طيبة قلتها

وكل زهرة هي جملة أفرحت بها قلباً 

قلبًا.”

فتشعرين كم أن الكلام الطيب عند الله عظيم!

🏞️ المشهد ١٢٣: بيت الصابرين على الغربة

ترين بيتًا جميلًا جدًا، لكن لا يُشبه بيوت أهل الأرض.

تسألين عنه، فيُقال:

هذا لأهل الغربة 

الذين ساروا عكس التيار 

ثبتوا على طاعة الله في زمن المعاصي 


فتبتسمين وتقولين:

كنت غريبة في الدنيا

واليوم وجدت أهلي ومكاني .


💎 المشهد ١٢٤: كنز الصدقات الخفية

تُؤخذين إلى مكانٍ أشبه بالخزينة،

فيُفتح الباب، وتُرَين صناديق من نور مكتوب عليها:

صدقة لا يعلمها إلا الله 

إ

وتتذكرين:

دينارًا وضعتيه في يد يتيم.

طعامًا أعطيتِه لأرملة.

مصروفًا أرسلتيه دون اسم.

وتُدركين أن الله لم ينسَ شيئًا.

🌷 المشهد ١٢٥: بستان من صيام التطوّع

بستانٌ لا يشبه سائر البساتين،

فيه نهر طعمه كاللبن،

وأشجاره تمطر فاكهة من السماء!

ويُقال لكِ:

هذا لأيام الاثنين والخميس 

وبصيامك في الحر ٫ ولرمضانك الذي خشعت فيه


فتقولين:

ما أكرمك يا الله


✨ المشهد ١٢٦: زهرة “الحمد لله”

زهرة ضخمة واحدة،

لكنها تضيء وتُخرج رائحةً لم تعرفيها من قبل.

يُقال لكِ:

هذه نبتت من تكرارك

الحمدلله الحمدلله الحمدلله 

في السر والعلن وفي السراء والضراء 

والضراء.

فتجلسين أمامها، وتشعرين أنكِ في حضن الحمد.

💠 المشهد ١٢٧: الطريق الذي بكيتي فيه

يأخذكِ ملك إلى طريق في الجنة،

ليس مفروشًا بالزهور، بل بالنجوم!

تسألين، فيقال:

في هذا الطريق مشيت في الليل تبكين 

تدعين، تسألين،تخشعين

وسُمي باسمكِ!

🕊️ المشهد ١٢٨: حضور اسمك عند الله

في مجلس من النور،

تُعرض أسماء كثيرة على لوح،

ثم يُقال:

وهذا أسم هاجر 

كانت تذكرنا كثيرا واليوم نذكرها 

و لم تعرفيه من قبل…

أن يُقال اسمك في الملأ الأعلى،

هو أعظم تكريم.

🌼 المشهد ١٢٩: وردة السجدة الأخيرة

تُهدى لكِ وردة لا تُوصف،

لكنها تأتي من مكان بعيد…

فتسألين عنها، فيُقال:

هذه خرجت من سجدة سجدتها في آخر عمرك 

وكان قلبك فيها حاضر كلياً 

فتشعرين أن كل لحظة قريبة من الله… لا تموت أبدًا.

☀️ المشهد ١٣٠: شمس الجنة التي لا تحرق

تُضيء الجنة فجأة،

لكن لا حرارة، لا تعب، فقط دفء…

فيُقال:

هذه شمس الجنة 

لا تشرق ولا تغرب 

لكنها تذكير ان النور الحقيقي من الله وحده 

“هذه شمس الجنة،

لا تشرق ولا تغرب،

لكنها تذكير أن النور الحقيقي… من الله وحده.”


إرسال تعليق

أحدث أقدم